جملة قالها الأستاذ علي ذياب في إحدى مقابلاته تختصر الفرق بين من يرى النتيجة نهاية الطريق، ومن يراها محطة في رحلة التطور.

في إحدى مقابلات الأستاذ علي ذياب قال جملة لفتت انتباهي كثيراً:

«أنتم تعتبرونني نجحت، أما أنا فأعتبر ما وصلت إليه نتيجة طبيعية للجهد الذي بذلته. فمن أراد الوصول فليجتهد، لا أكثر ولا أقل».

هذه الفكرة تختصر معنى النجاح الحقيقي؛ النجاح ليس صدفة ولا لقباً، بل حصيلة تراكم من التعلم والعمل المستمر.

«أنا لا أحتاج تدريباً»

وعلى النقيض من ذلك، تواصلت مع أحد الزملاء وفتحنا موضوع التدريب، فقال بثقة: «أنا لا أحتاج تدريباً، فأنا الأكثر مبيعاً في الفريق».

سألته: هل أنت تبيع فعلاً أم أن عملاءك يشترون؟

لم يفهم السؤال.

ثم سألته: ماذا لو تغيّر السوق؟ أو تغيّر المنتج؟ هل ستظل الأكثر مبيعاً؟

النتيجة محطة لا نهاية

هنا أدركت الفرق بين من يرى النتيجة دليلاً على اكتماله، ومن يرى النتيجة محطة مؤقتة في طريق التطور.

كيف لإنسان يظن أنه اكتفى وهو ما زال في بداية الطريق، بينما ترى أشخاصاً يملكون خبرة ثلاثين سنة وما زالوا يتعلمون يومياً ويبحثون عن نسخة أفضل من أنفسهم؟

شتّان بين عقلية تقول «وصلت»، وعقلية تقول «ما زلت أتعلم».

الخلاصة

التدريب ليس اعترافاً بالضعف، بل إعلانٌ بأنك تريد أن تصبح أفضل.

نُشر هذا المقال في الأصل على فيسبوك

شارك المقال