ثلاث محطات من لقاءاتي الشهرية مع الأستاذ علي ذياب ونخبة من خبراء المبيعات العرب: خطة العام الجديد، والغرف البيعية، وتبادل الخبرات.
جلسة خطة العام الجديد — 27 ديسمبر 2025
إحدى الفوائد المباشرة من 51room أن رحلة المبيعات ليست طريقًا مستقيمًا، بل محطات… وأهم هذه المحطات هي خطة العام الجديد.
في هذه المرحلة يكثر الحديث عن التارجت، ونِسب النمو المتوقعة، وكيف تم احتسابها، ويبقى النقاش دائمًا بين شد وجذب بين الإدارة وفريق المبيعات.
اليوم شاركنا في جلسة حوارية قيّمة جمعت أكثر من 40 خبيرًا عربيًا في مجال المبيعات، كان النقاش ثريًا وعميقًا لدرجة لا يمكن اختصاره في منشور واحد. فائدة لا تُقدّر بثمن.
شكرًا لأستاذنا علي ذياب، والشكر موصول لجميع الخبراء المشاركين في 51room.
الغرف البيعية والذكاء الاصطناعي — 5 أبريل
من أجمل الفوائد المباشرة في 51room اللقاء الشهري للنقاش مع الأستاذ علي ذياب، ومع نخبة من الزملاء من مختلف أنحاء الوطن العربي.
نجتمع لنتدارس «الغرف البيعية»، نناقش التجارب، ونستكشف كل جديد في عالم المبيعات… خصوصاً أدوات الذكاء الاصطناعي (AI Tools) التي أصبحت تغيّر قواعد اللعبة.
الأجمل من ذلك؟ روح المشاركة والخبرة الجماعية التي تختصر عليك سنوات من التجربة.
والفخر الأكبر أن هذه المدرسة حصلت على جائزة Stevie Awards كأفضل مدرسة مبيعات على مستوى العالم. سعيد جداً وفخور إني كنت من أوائل المنضمين لهذه المدرسة، والتي أعتبرها اليوم من أقوى البيئات التعليمية في عالم المبيعات.
اللقاء الشهري لخبراء المبيعات في الوطن العربي — 22 يوليو
من أجمل ما يميز رحلة التعلّم أنها لا تتوقف مهما بلغت سنوات الخبرة.
سعدت اليوم بحضور اللقاء الشهري لخبراء المبيعات في الوطن العربي، والذي يقدمه الأستاذ علي ذياب، خبير ومؤسس التوجه البيعي ومؤسس 51Room، بحضور نخبة مميزة من خبراء ومديري المبيعات من مختلف الدول العربية.
مثل هذه اللقاءات ليست مجرد جلسات معرفية، بل هي مساحة حقيقية لتبادل الخبرات، ومناقشة تحديات السوق، واستعراض أحدث الممارسات التي تساعد على تطوير الأداء البيعي وبناء فرق مبيعات أكثر احترافية.
أؤمن دائماً أن رجل المبيعات الناجح لا يكتفي بما يعرفه، بل يستثمر باستمرار في تطوير عقليته قبل مهاراته. وهذا ما أسعى إليه في كل مرحلة من مسيرتي المهنية، لأن التعلم المستمر هو الوقود الحقيقي للنجاح.
يسعدني أن أكون جزءًا من هذا المجتمع الاحترافي، وأن أنقل ما أتعلمه إلى فرق العمل والشركات التي أعمل معها، سواء من خلال التدريب أو الاستشارات أو بناء الأنظمة البيعية التي تحقق نتائج قابلة للقياس.
شكراً للأستاذ علي ذياب ولكل أعضاء 51Room على القيمة الكبيرة التي يقدمونها، وعلى هذه البيئة الملهمة التي تجمع خبراء المبيعات في الوطن العربي.
التعلّم المستمر ليس خيارًا… بل هو ميزة تنافسية.
نُشر هذا المقال في الأصل على فيسبوك